في إطار التوترات والفوضى الأمنية التي باتت تشكل أحدَ أكبرَ التحديات في سوريا، شهدت مدينة السلمية بريف حماة وسَطَ البلاد حالةً من التوتر الأمني والاحتجاجات الشعبية على خلفية توقيف قوى الأمن في الحكومة الانتقالية عدداً من الشبّان إثْرَ مشاجرةٍ اندلعت بينهم وبين آخرينَ من أبناء البدو.
وحسَبَ مصادرَ محلية، فقد وقعتِ المشاجرةُ قربَ ثانوية السيدة زينب. فيما تدخّلت قوات الأمن لاحتواء الموقف وأوقفت عدداً من الشبّان؛ ممّا أثار احتجاجاتٍ في المدينة.
ونظّم عشراتُ الأهالي وقفةً أمام مبنى السرايا المعروف محلياً باسم المجلس الأعلى الإسماعيلي في المدينة، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين وفتحِ تحقيقٍ في ملابسات الحادثة، ومحاسبةِ جميع المتورطين بما يسهم في الحفاظ على السلم الأهلي.
الفيديو موجود على وكالة هاوار
من جهته، أكد مدير منطقة السلمية في ريف حماة “عدنان كوجان”، إنّ المشاجرةَ وقعت بين عددٍ من الشبّان في أحد أسواق المدينة؛ ممّا استدعى تدخلَ دوريةٍ من قسم الشرطة، مدعومةٍ بمؤازرةٍ أمنيةٍ لاحتواء الموقف.
وأوضح “كوجان” في تصريحاتٍ نقلها الإعلامُ الرسمي، أنّ التحقيقاتِ التي أُجريت بعد نقل الموقوفين إلى قسم الشرطة أظهرت عدمَ صِلِةِ عددٍ منهم بالمشاجرة؛ ممّا استدعى إخلاء سبيلهم، مشيراً إلى أنّ ستةَ شبّانٍ ما زالوا موقوفين بعد ثبوت مشاركتِهم في الحادثة. فيما تستمرُّ التحقيقاتُ لاستكمال الإجراءاتِ القانونية.
