تصعيد جديد بين روسيا وأوكرانيا ينذر بمواجهة أكبر من شأنها أن تخلف تداعيات تجتاز حدود البلدين، وأن تتسبب بمزيد من الأزمات العالمية وخاصة في القارة الأوروبية.
هيئة الطوارئ الأوكرانية أعلنت الخميس مقتل ثلاثة عشر شخصا على الأقل وإصابة العشرات في هجوم روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وزارة الدفاع الروسية من جهتها أكدت شن هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية ومواقع أخرى، وقالت إنها “استخدمت أسلحة ومسيرات بعيدة المدى وعالية الدقة أطلقتها من الجو والبر والبحر”.
الهجمات الروسية قابلتها أوكرانيا بضربات مضادة، حيث أعلنت السلطات في منطقة نيجني نوفوغورود بالعمق الروسي مقتل شخص وإصابة أربعة جراء هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية, فيما أفادت وكالة تاس بمقتل شخصين إثر هجوم بمسيرة استهدف الجزء الذي تسيطر عليه روسيا في منطقة زابوريجيا الأوكرانية.
وقال الجيش الأوكراني إنّ قواته استهدفت مصافي نفط روسية في كوستوفو ومنشات عسكرية ومخازن مسيرات في العمق الروسي, مشيرا في ذات الوقت إلى إسقاط نحو خمسين صاروخا وأكثر من أربعئمة وسبعين طائرة مسيرة روسية كانت تستهدف البلاد.
وخلال الأسابيع الأخيرة كثفت أوكرانيا من هجماتها على مناطق ومنشآت حيوية في روسيا، وتحديدا العاصمة موسكو، فيما واصلت القوات الروسية هجماتها ضد المدن الأوكرانية، مما أدى لوقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار مادية جسيمة.
