في خطوةٍ تعكس تمسّك إسرائيل بتثبيت نتائج عملياتها العسكرية، أعلن وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن قواتهم ستواصل البقاء في المناطق الأمنية التي أنشأها في كلٍّ من لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكداً عدم نيّته الانسحاب منها.
وخلال مراسم تأبينية للجنود الذين قتلوا في الحرب مع لبنان في العام ألفين وستة قال كاتس، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطقِ الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لفترةٍ غير محدودة، من أجلِ حماية السكان والبلدات ممن أسماها العناصر الجهادية.
كاتس شدَّد على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق الأمنية، كما حذَّر طهران مجدداً من أنها ستتعرض بكل قوة لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان.
الجيش الإسرائيلي يتوغل داخل سرية الوادي في ريف درعا جنوب سوريا
وبالتزامن مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، رصد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان توغلاً جديداً لآلياتٍ إسرائيلية في عمقِ ريف درعا الغربي جنوبي سوريا.
وبحسبِ المرصد، فإن دوريةً عسكرية مكوَّنة من أربعِ آلياتٍ عبرت بوابةَ تل أبو الغيثار وسلكت طريق وادي الرقاد وصولاً إلى “سرية جملة” المعروفة بسرية الوادي الواقعة على خط صيصون-جملة.
المرصد أشارَ إلى أن الدورية تمركزت في الموقع لفترةٍ وجيزة ثم انسحبت دون تسجيل أيِّ احتكاكاتٍ ميدانية أو عملياتِ مداهمة واعتقال.
ويندرج هذا التحرك ضمن سلسلةِ توغلاتٍ برية متصاعدة تنفذها القوات الإسرائيلية في منطقتي درعا والقنيطرة، وقد شهدت هذه التحركات توسعاً كبيراً عقب سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام ألفين وأربعة وعشرين، حيث تجاوزت القوات الإسرائيلية حدود المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، لتمتد عمليات انتشارها إلى جبل الشيخ ومناطقَ إستراتيجية أخرى في الجنوب السوري.
