يدرس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مستقبله السياسي اليوم الأحد بعد أن دفع فوز منافسه آندي بيرنام الحاسم بمقعد في البرلمان مزيدا من وزراء حزب العمال الحاكم إلى المطالبة برحيله.
وقال مصدر إن ستارمر ربما يحسم قراره غدا الاثنين سواء بالتنحي أو خوض سباق على الزعامة في مواجهة بيرنام. ويواجه رئيس الوزراء حاليا أحد أضعف مستويات التأييد بين قادة بريطانيا.
وقال مصدر مطلع إن ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في التفكير في موقفه ومناقشته مع أسرته، وإن محادثة متوقعة مع بيرنام قد توضح الأمور مضيفا: “كير يميل إلى التفكير في الأمور”.
وتفاقمت الضغوط على ستارمر بعد الفوز الكبير الذي حققه بيرنام في شمال غرب إنجلترا يوم الجمعة، وحثه عشرات النواب وبعض الوزراء في أحاديث خاصة على تحديد جدول زمني لترك المنصب لتمهيد الطريق أمام بيرنام الذي كان رئيسا لبلدية مانشستر.
وذكرت شبكة سكاي نيوز أنها تلقت معلومات بأن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر دعت ستارمر إلى التنحي خلال محادثة خاصة في مطلع الأسبوع. ولم يرد متحدث باسمها حتى الآن على طلب للتعليق.
وعززت هذه الدعوة إلى جانب مطالبات وزراء آخرين وعشرات النواب الانطباع بأن تنحي ستارمر بات مسألة وقت.
وقال ستارمر قبل أيام إنه سيخوض أي منافسة رسمية على زعامة حزب العمال.
وفي حين يرى فريق ستارمر أن فوزه الكاسح في الانتخابات العامة في 2024 يمنحه تفويضا للبقاء في المنصب حتى 2029، قال بيتر كايل وزير الأعمال إن رئيس الوزراء يفكر في “التحديات السياسية التي يواجهها في هذه اللحظة”.
ودفع فوز بيرنام الساحق على حزب الإصلاح الشعبوي وفوزه بمقعد ماكرفيلد في البرلمان المزيد من النواب والوزراء إلى تكثيف الضغوط على رئيس الوزراء لوضع جدول زمني لرحيله، تفاديا لسباق على الزعامة يمكن أن يثير انقسامات حادة.
