في مقالةٍ نشرها المحلِّلُ الاقتصادي، والكاتبُ في صحيفة “إيكونوميم” التركية، علاء الدين أكطاش، أكّد أنّ معدّلَ التضخمِ التراكمي في تركيا خلال السنوات الثلاث الماضية قد بلغ حسَبَ البياناتِ الرسمية 215%.
وقال أكطاش حول مصير الأعباء المعيشية التي يتحملها المواطنون الأتراك في ظلِّ المطالبات المستمرة بـ “ربط الأحزمة” والصبر لحين خفض التضخم، إنه “حتى لو انخفض التضخم وتحققتِ الراحة بعد ثلاث أو خمس سنوات، فماذا عن المعاناة والمرارة التي تجرّعَها الناس طَوال رحلةِ الانتظار هذه”؟.
وأشار أكطاش إلى أنّ النسبة التي وُعد بها المواطنون في تركيا كبوابة للانفراج هبطت من 40% إلى 33% على الورق، وأنّ القوةَ الشرائيةَ تراجعت بعد أنْ تضاعفتِ الأسعارُ بأكثرَ من ثلاث مرات.
وأكّدَ المحلّلُ السياسي أنّ هذا ليس سوى “متوسط الارتفاع”، وأنّ هناك تفاصيلَ وأسعارَ سلعٍ أساسية تجاوزت هذا المتوسطَ بمراحلَ؛ تاركةً النسبةَ الرسميةَ خلفَ ظهرِها.
