أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة نفذت ما وصفته بـ “ضربات دفاعية” ضد إسرائيل.
وأكدت الوزارة أن الهجمات جاءت رداً على ما اعتبرته انتهاكات إسرائيلية متكررة لوقف إطلاق النار، لا سيما بعد الغارة الدامية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشددت طهران على أن التهدئة في لبنان تمثل جزءاً أساسياً من اتفاق وقف إطلاق النار الأوسع، محذرةً من أن أي عمل عسكري جديد ضد إيران أو لبنان سيقابل برد ساحق.
الحرس الثوري: أي اعتداءات ستواجه برد أوسع قد يشمل أهدافا أمريكية وإسرائيلية
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، مؤكداً أن العملية تمثل رسالة تحذير، وأن أي اعتداءات جديدة ستواجه برد أوسع نطاقاً قد يشمل أهدافاً أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بالتعهدات المرتبطة بوقف إطلاق النار.
