عملية هروب ثلاثة عناصر من قوات الحكومة السورية الانتقالية من أحد مقرات الاحتجاز التابعة لقوات الحرس الوطني في محافظة السويداء جنوبي سوريا، أثارت استياء وغضب عائلات الأسرى المعتقلين في سجون الحكومة الانتقالية، وسط اتهامات لبعض الجهات بالتورط في العملية.
ذوو المعتقلين والأسرى وعشرات المتضامنين معهم خرجوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى السرايا وسط مدينة السويداء للمطالبة بكشف مصير أبنائهم الأسرى بسجون الحكومة الانتقالية، ومحاسبة المتورطين في تهريب عناصر من قوات الحكومة الانتقالية، وإخضاع ملف المعتقلين والأسرى للمساءلة القانونية.
المحتجون رفعوا شعارات تطالب بالعدالة ووقف الانتهاكات والتجاوزات المستمرة فيما يخص ملف المعتقلين والمغيبين قسرا. وبالمقابل خرجت أصوات حاولت تهدئة الحشود الغاضبة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه محافظة السويداء واقعا معقدا ومختلفا، حيث القطيعة مع الحكومة الانتقالية عقب أعمال عنف دموية شهدتها السويداء منتصف تموز / يوليو العام الماضي أسفرت عن انتهاكات واسعة النطاق بحق الدروز، بلغت مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
