من جديد، يبرز اسم تنظيم داعش الإرهابي، كأحد أبرز معوقات تحقيق الاستقرار الأمني في سوريا، بعد تنفيذ خلاياه لعشرات الهجمات الإرهابية ضد أهدافٍ عسكرية ومدنية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وفي هذا الإطار، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تقريراً تحدث فيه عن تسجيل اثنين وخمسين هجوماً لخلايا التنظيم منذ أوائل العام الجاري، أودت بحياة خمسةٍ وأربعين شخصاً بين مدني وعسكري إلى جانب عددٍ من عناصر التنظيم خلال تنفيذه للهجمات.
المرصد الحقوقي نوّه إلى أن طبيعة تلك العمليات تنوعت بين هجماتٍ مباشرة، وكمائن وعمليات اغتيال، مشيراً إلى أنَّ النسبة الأعلى منها قد وقعت في محافظات دير الزور وحلب والرقة.
الحصيلة المذكورة تشير إلى أن التهديد الذي تشكله خلايا التنظيم لا يزال مرتفعاً على الرغم من القضاء عليه جغرافياً، في ظل قدرته على تنفيذ الهجمات في مناطق متعددة.
وقبل أيام، أفاد تقرير للمفتش العام الأمريكي لعملية “العزم الصلب” ضد داعش، بأن عدداً غير محدد من عناصر داعش ممن كانوا في منشآت احتجاز بشمال شرق سوريا، قد فرّوا بعد تغيّر مناطق السيطرة بين قوات سوريا الديمقراطية، وقوات الحكومة السورية الانتقالية، فضلاً عن تقديرات استخبارية نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن فرار واختفاء نحو عشرين ألف شخص مرتبط بالتنظيم من تلك المراكز.
