موجةُ غضبٍ واستياءٍ، واسعة، في المغرب، بعدما وثَّقَ لحظاتٍ صادمةً لشخصَين بالغَين، وهما يقدّمانِ قنينةَ خمرٍ لطفلٍ قاصر، لا يتجاوزُ عمرُهُ سبعَ سنوات، وسْطَ أجواءٍ وُصِفَتْ بـ”غيرِ أخلاقية”.
وظهرَ الطفلُ في الفيديو وهو يتجرّعُ مشروباً كحولياً وسْطَ ضَحِكاتٍ وتعليقاتٍ من أشخاصٍ بالغين، في مشهدٍ اعتبرَهُ نشطاءُ انتهاكاً خطيراً لحقوقِ الطفلِ، وسلوكاً صادماً يمَسُّ بكرامةِ الطفولة.
وخلّفتِ الواقعة تفاعلاً واسعاً على منصّاتِ التواصل، حيث طالبَ عددٌ كبير من المغاربة بضرورةِ التدخلِ العاجلِ للسلطاتِ الأمنيةِ والقضائية؛ من أجلِ تحديدِ هُوِيَّةِ المتورّطينَ وتقديمِهِم للعدالة.
وأعادتْ هذه الواقعة إلى الواجهةِ النّقاشَ حولَ خطورةِ بعضِ المحتوياتِ المنتشرة عَبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ، خاصةً تلك التي تَستغِلُّ الأطفالَ لتحقيقِ نِسَبِ مشاهدةٍ وتفاعل، وسْطَ دَعَواتٍ إلى تشديدِ الرقابةِ القانونية على كلِّ ما يَمَسُّ بسلامةِ القاصرين.
