تشهد الدوحةُ الإثنين، حَراكاً دبلوماسياً مكثفاً بشأن تطورات الشرق الأوسط، في ظل مؤشراتٍ على تفاهمٍ محتملٍ بين طهران وواشنطن، لإنهاء حالة التصعيد في المنطقة.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤولٍ مطلع، أن كبيرَ المفاوضين الإيرانيين “محمد باقر قاليباف” ووزيرَ الخارجية “عباس عراقجي” موجودان حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، لإجراء مباحثاتٍ مع رئيس الوزراء القطري، تتعلق باتفاقٍ محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب المسؤول، تتركز المحادثاتُ بصورةٍ رئيسية على ملفي مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب ترتيباتٍ اقتصاديةٍ مرتبطة بالأموال الإيرانية المجمدة، كما يشارك محافظُ البنك المركزي الإيراني ضمن الوفد، لبحث إمكانية الإفراج عن تلك الأموال، ضمن أي اتفاقٍ نهائي مُرتقب.
ترامب: أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون هادفا
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إن أي اتفاقٍ مع إيران، يجب أن يكون “عظيماً وهادفاً” وإنه لن يكون هناك أيُّ اتفاق، إذا لم يحقق هذه الشروط. كما أشار في تصريحٍ لاحقٍ على منصة تروث سوشال، أن الأمور بشأن إيران تمضي بشكلٍ جيد، وفق تعبيره.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”، إن التوصل إلى اتفاقٍ لإنهاء الحرب مع إيران قد يتحقق الإثنين، محذراً في الوقت نفسه من أن واشنطن، قد تلجأ مجدداً إلى استخدام القوة، إذا لم تُبدِ طهران مرونةً كافيةً وتوقع اتفاقاً نهائياً.
مسؤول: ترامب منح إيران مهلة 7 أيام لصياغة اتفاق مقبول
وفي تطوّرٍ جديد، أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، بحسب شبكة فوكس نيوز، بأن ترامب منحَ إيران مهلةَ سبعة أيامٍ لصياغة اتفاقٍ مقبول، يقوم على مبدأ “لا مخزون نووياً” و”لا دولارات مجمدة”.
واشنطن بوست: فتح مضيق هرمز سيتم على مراحل
وفي موازاةِ ذلك، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول إيراني، أن فتح مضيق هرمز سيتم على مراحل، موضحاً أن المرحلة الأولى تتضمن إزالة الألغام، ورفع الحصار الأمريكي، والإفراج عن اثني عشرَ مليارَ دولارٍ من الأموال الإيرانية.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن مذكرة التفاهم المطروحة، لا تتضمن اتفاقاً نووياً نهائياً، وإنما ترتيباتٍ تمهيديةً للتفاوض لاحقاً حول الملف النووي، مشيراً إلى أنه من المتوقع صدورُ إعلانٍ رسمي الإثنين، يتضمن مزيداً من التفاصيل بشأن مذكرة التفاهم المحتملة.
