أظهرَ تحليلٌ واسعٌ لدراساتٍ نُشِرَتْ في الآونةِ الأخيرة أنّ الاستخدامَ اليوميَّ لمكمِّلاتِ الكالسيوم وفيتامين “د”؛ لا يوفِّرُ حمايةً تُذكَرُ لكبارِ السِّنِّ من السقوطِ والكسور.
وكان معظمُ المشاركينَ في الدراسة، وعددُهم أكثرُ من مئةٍ وثلاثةٍ وخمسين ألفَ شخص، من كبارِ السِّنِّ الأصحّاء، الذين يعيشونَ بشكلٍ مستقلّ، وليسوا معرَّضينَ لخطرِ السقوطِ أو الكسورِ بشكلٍ كبير.
واعترفَ الباحثونَ بأنَّ النتائجَ قد لا تنطبقُ على مَنْ يُعانُونَ من حالاتٍ طِبّية مُعيَّنة، بما يشملُ من يتلقَّوْنَ علاجاً دوائياً لهشاشةِ العظام.
وشدّدَ الباحثونَ على ضَرورةِ إعادةِ تقييمِ التوصياتِ العامة، بشأنِ مكمِّلاتِ الكالسيوم وفيتامين “د”، في ضوءِ الأدلّةِ الحاليّة.
ويُعرَفُ الكالسيوم بأهمّيتِه في صحّةِ العظام، ولكنّه خضعَ للدراسةِ والتسويقِ أيضًا لعلاجِ حالاتٍ صحيةٍ أخرى. يمكنُ الحصولُ على ما يكفي من الكالسيوم، من خلالِ النظامِ الغذائيّ وحدَه لمعظمِ الأشخاص.
