200
ذكر مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس، أن تفشي فيروس الإيبولا الفتّاك في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لا يمثل جائحة عالمية طارئة، بالرغم من أن مستوى الخطر يعد مرتفعاً على الصعيدين الإقليمي والوطني.
وخلالَ إحاطته مع الصحفيين في جنيف، الأربعاء حول التطورات السريعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال تيدروس، إنه علاوة على عشرات الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس إيبولا من سلالة “بونديبوغيو”، هناك حوالي 600 حالة مرضية و139 حالة وفاة مشتبه بها.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تستمر هذه الأرقام في الارتفاع، نظراً للفترة الزمنية التي ظلّ فيها الفيروس منتشراً قبل اكتشاف تفشي المرض.
وأكد تيدروس أن هذه سلالة نادرة للغاية من فيروس الإيبولا، إذ كانت آخر مرة تم رصدها عام 2007.
