172
حذّر الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أنّ تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل الإفريقي أدى إلى حالة طوارئ إنسانية.
وقال غوتيريش، إن الوضعَ في مالي تدهورَ بشكلٍ خطير، منذ أواخر نيسان/ أبريل عقب هجماتٍ منسّقة، بين جماعةِ “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطةِ بتنظيم القاعدة، والطوارقِ من جبهة تحرير أزواد.
وصرّح غوتيريش خلال مشاركته في مؤتمر مشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، “لقد أدى تدهور الوضع الأمني إلى حالة طوارئ إنسانية، تتسم بتزايد العنف ضد المدنيّين، والنزوحِ على نطاقٍ واسع، وتزايدِ انعدامِ الأمن الغذائي”.
