يبدأُ كثيرٌ من الأشخاصِ يومَهُم بفنجانِ القهوةِ الصباحيّة، التي تَمنَحُهُم النشاطَ والتركيزَ بفضلِ احتوائِها على الكافيّين، إلاّ أنَ هذا المشروبَ الشائعَ لا يمرُّ دونَ تأثيرٍ في الكُليتَيْن، العضوَيْنِ المسؤولَيْنِ عن تنقيةِ الدَّم، وتنظيمِ توازنِ السوائلِ في الجسم.
وعلى الرغم من ذلك، فإنَّ تناوُلَها باعتدال، لا يُسبِّبُ عادةً اضطرابًا كبيرًا في توازنِ السوائلِ أو خطرِ الجفاف.
وتُشيرُ بعضُ الدراسات إلى أنّ استهلاكَ القهوةِ بشكلٍ معتدل، بما يعادلُ اثنين إلى أربعةِ أكوابٍ يوميًّا، قد يرتبطُ بانخفاضِ خطرِ الإصابةِ بـأمراضِ الكُلَى المزمنة.
ويُعْزى ذلكَ إلى احتواءِ القهوةِ على مضاداتِ أكسدةٍ تساعد على تقليلِ الإجهادِ التأكسديّ، الذي يُسهِمُ في تطوّرِ الأمراضِ المزمنة، بما فيها أمراضِ الكُلَى.
لذلك يُنصَحُ مَنْ يُعانُون من ارتفاعٍ أو انخفاضِ ضغطِ الدّم، باستشارةِ الطبيبِ بشأنِ استهلاكِ القهوةِ المُنتظَم.
208
