تطوراتٌ ميدانيةٌ مستمرة في السودان… مزيدٌ من القتل والتهجير والتشرّد والأزمات على مختلف أشكالها، ولا ملامحَ لأيِّ حلولٍ تلوح في الأفق.
أحدثُ التطورات كانت في ولاية جنوب كردفان، حيث أعلن تحالفُ تأسيس مقتلَ خمسةَ عشرَ شخصاً وإصابةَ آخرين بقصفِ طائرةٍ مسيّرةٍ لشاحنة كانت في طريقها من قرية صغيرة في الولاية إلى مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان.
واتّهم التحالفُ الجيشَ بتنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أنّ الطائرةَ المسيّرة استهدفت شاحنةً كانت تقل سبعةً وثلاثين مدنياً على الطريق العام، أثناءَ توجّهها من قرية “خمي” في ولاية جنوب كردفان إلى مدينة أبو زبد.
غرفة طوارئ دار حمر: الدعم السريع تتسبّب بأزمة إنسانية في أبو زبد
في غضون ذلك، حذرت غرفة طوارئ دار حمر في السودان من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة أبو زبد والقرى المحيطة بها بولاية غرب كردفان، متهمةً قواتِ الدعمِ السريع بفرض حصارٍ على المنطقة، والتسبّبِ بأزمةٍ معيشيةٍ وصحيةٍ حادّة.
هذه التطوراتُ جاءت بعد ساعاتٍ من إعلان الجيش السوداني استعادةَ السيطرةِ على منطقة “الكيلي” الإستراتيجية في ولاية النيل الأزرق، عقبَ معاركَ مع الدعم السريع، أسفرت عن خسائرَ كبيرةٍ في الأرواح والعتادِ العسكري، وَفقَ بيانٍ للجيش.
وسبق ذلك، إعلانُ الحركةِ الشعبيةِ شمال، أبرزِ حلفاءِ الدّعمِ السريع، سيطرتَها على بلداتِ دوكان وكرن كرن وخور الحسن بمحافظة الكرمك، مؤكِّدةً تقدّمَ قواتِها باتجاه مدينة قيسان في النيل الأزرق.
