يبدو أن الأمور لا تسير كما يشتهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فآخر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز -إبسوس، كشف عن تراجع شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ توليه منصبه في يناير 2025.
وأظهرت النتائج أن 34 في المئة فقط من الأمريكيين يوافقون على أداء الرئيس، في انخفاض واضح عن نسبة 36 في المئة المسجلة في منتصف أبريل/ نيسان الجاري.
ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعا بحالة استياء شعبي واسع النطاق على خلفية تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي، فمنذ اندلاع المواجهة العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي، شهدت الأسواق الأمريكية قفزاتٍ كبيرة في أسعار البنزين والسلع الأساسية.
ووفقاً للأرقام، فإن 22 في المئة فقط من المشاركين وافق في الاستطلاع على أداء ترامب فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، بانخفاضٍ عن 25 في المئة في استطلاع الرأي السابق.
هذا وتزامن انتهاء الاستطلاع مع حادثة إطلاق النار في حفل عشاءِ مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت، ولكن ورغم خطورة الحادث إلا أن غالبية الردود ركزت بشكلٍ أساسي على تداعيات الحرب والضيق الاقتصادي في الداخل.
وتكتسب هذه الأرقام أهميةً قصوى خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، إذ غالباً ما تعكس هذه الاستطلاعات اتجاهات التصويت الفعلية وهو ما يضع الرئيس الأمريكي أمام اختبارٍ حقيقي قد يرسم ملامح ما تبقّى من ولايته الرئاسية.
