أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوباتٍ جديدة ضد روسيا، لتشمل قطاعاتٍ رئيسة في مجال الطاقة والصناعة العسكرية، مما دفع موسكو للتحذير من عواقب هذه الخطوة، وبالمقابل قامت المفوضية الأوروبية بخطوةٍ إضافية وذلك بمنحِ أوكرانيا قرضاً بقيمة تسعين مليار يورو، وبدأت تلوّحُ بالحزمة الحادية والعشرين، لتسجل ضرباتٍ متوالية على روسيا، والتي وعدت بردٍ صارم