مع تصدّر الحصار البحري واجهة التوتر بين طهران وواشنطن، تتصاعد المؤشرات المتباينة بين التهدئة والتصعيد، في ظل أجواء لا تزال محاطة بالغموض.
وفي هذا الشأن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن المدمرة “يو إس إس رافائيل بيرالتا” اعترضت سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، مؤكدة أنها كانت ترفع العلم الإيراني.
الجيش الأمريكي نشر صورة قال إنها توثق لحظة اعتراض السفينة، مشيراً إلى أن العملية جاءت بعد ساعات من إعلان إعادة توجيه أربع وثلاثين سفينة ضمن إجراءات الحصار البحري المفروض.
الحرس الثوري الإيراني: احتجاز سفينة متعاونة مع الجيش الأمريكي
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق، احتجاز سفينة قال إنها تتعاون مع الجيش الأمريكي، بعد تجاهلها التحذيرات، إضافة إلى ارتكابها مخالفاتٍ بحريةً متكررة، بحسب قوله.
وأوضح الحرس الثوري أن السفينة، التي تحمل اسم “إيباميدونس”، يُشتبه في تعاونها مع القوات الأمريكية، مشيراً إلى أنها نفذت عدة رحلات إلى موانئ أمريكية خلال الأشهر الستة الماضية.
القناة 12 الإسرائيلية: إسرائيل تضغط لاستمرار الحصار البحري على إيران
بالتزامن، أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن تل أبيب تمارس ضغوطاً على واشنطن خلال المفاوضات مع إيران من أجل الإبقاء على الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم أبلغوا واشنطن بضرورة عدم التراجع عن الحصار في المضيق، مشيرين إلى وجود تنسيق وثيق بين الجانبين يشمل إجراءات محتملة في حال فشل المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد ، وسط تصاعد التوتر بين الجانبين، لا سيما مع استمرار إغلاق طهران مضيق هرمز، وإصرار واشنطن على استمرار الحصار البحري وربطه بالتوصل إلى اتفاق يلبي شروطها.
