تشهد بلدة محجة في ريف درعا جنوب سوريا، تفشياً ملحوظاً لمرض التهاب الكبد الوبائي (أ)، حيث تم رصد عشرات الحالات المؤكدة في الأيام الأخيرة، ورغم ارتفاع الإصابات، تكشف الأوضاع عن غياب استجابة صحية فعّالة قد تساهم في احتواء الوضع.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تمركزت الحالات في مناطق محددة من البلدة، وخاصة في المدارس والمراكز العامة، ما يشير إلى احتمال وجود تلوّث مشترك في مصادر المياه أو الأغذية.
ورغم خطورة الوضع، تغيب إجراءات الوقاية الأساسية، مثل فحص مياه الشرب أو تنفيذ حملات توعية وتعقيم، ما ساهم في تسارع انتشار المرض من خلال انتقاله عبر الطعام أو الماء الملوث، ما يجعل تحسين النظافة والرقابة الصحية أمراً حاسماً لاحتوائه.
وطالب الأهالي في محجة بتدخل عاجل وأكثر جدية من الحكومة الانتقالية لمكافحة المرض، خاصة في ظل استمرار التقاعس عن اتخاذ تدابير صحية ضرورية.
