يمضي المغرب في تنفيذ برنامجٍ استثماري، يُقدّر بنحو 14 مليار دولار، يركز على تطوير قطاع النقل الجوي والسككي استعداداً لمونديال 2030.
وتهدف الخطة إلى رفع كفاءة البنية التحتية، وتسهيل حركة ملايين الزوار المتوقعين خلال البطولة.
ففي قطاع الطيران، يشمل البرنامج إنشاء مطار دولي جديد في الدار البيضاء، وتوسيع مطاراتٍ رئيسية باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، مع مضاعفة الطاقة الاستيعابية إلى 80 مليون مسافر سنوياً.
وفي السياق ذاته، تعتزم الخطوط الملكية المغربية توسيع أسطولها من 70 إلى 200 طائرة بحلول 2035، ضمن استثمارات تصل إلى 25 مليار دولار.
وعلى صعيد النقل البري، رُصد نحو 10 مليارات دولار لتطوير شبكة السكك الحديدية، عبر توسيع خطوط القطار فائق السرعة وتعزيز الربط بين المدن والمطارات. ويبرز قطار “البراق” كأحد أهم المشاريع، مع خطط لتمديده إلى مراكش لتقليص زمن الرحلات بشكل كبير.
وتعمل الحكومة على تطوير النقل الحضري والبنية السياحية والفندقية، مع استثمارات تقارب 4 مليارات دولار، لزيادة الطاقة الإيوائية بنسبة 20%.
كما تشمل الخطط تحديث الموانئ وتشكيل أسطول بحري يصل إلى 100 سفينة لتعزيز الربط التجاري.
وتسعى هذه المشاريع إلى دعم الاقتصاد الوطني، إذ استقبل المغرب 20 مليون سائح في 2025 بعائدات 14.8 مليار دولار، فيما يمثل القطاع السياحي نحو 9% من الناتج المحلي، ما يعزز مكانة المملكة كمحور اقتصادي إقليمي.
