قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف اليوم الأحد إن ثمانية أشخاص، بينهم طفل، ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات بالمدينة بعد أن تعرضوا لإصابات في إطلاق نار أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وأطلق رجل روسي المولد النار من بندقية آلية على المارة أمس السبت قبل أن يتحصن داخل سوبر ماركت ويحتجز رهائن، حيث قتله الشرطة بالرصاص.
واقتحمت الشرطة المتجر بعد محاولات دون جدوى للتفاوض مع المشتبه به استمرت 40 دقيقة.
وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن حالة الطفل المصاب، الذي قُتل والداه في إطلاق النار، متوسطة، وإن بالغا في حالة حرجة.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت أن إطلاق النار، الذي وقع في حي هولوسيفسكي الهادئ بالعاصمة، أسفر عن إصابة 14 شخصا.
وكتب كليتشكو على تيليجرام “يتلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة”.
وجرى تطويق السوبر ماركت ولا يزال مغلقا. تظهر آثار الرصاص على نوافذه، ولا تزال بقع الدم ظاهرة على الرصيف والأسفلت.
وقالت دارينا، وهي من سكان المنطقة وتبلغ من العمر 31 عاما، لرويترز “رأيت كيف أمسك الناس بالأطفال في الملعب وهربوا. كانوا يصرخون ‘اهربوا، اختبئوا’.. لم يفهم الناس ما يجري. قالوا إن هناك رجلا هناك.. رجلا يطلق النار من سلاح رشاش”.
وحوادث إطلاق النار من هذا النوع نادرة للغاية في أوكرانيا، وقال جهاز الأمن في البلاد إن الواقعة قيد التحقيق باعتبارها عملا إرهابيا.
ولم تحدد الشرطة حتى الآن الدافع وراء الجريمة.
