إعلان فتح مضيق هرمز بالكامل أمام السفن التجارية، حظي بترحيب واسع من عدة قادة في العالم، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقد رحّب كلٌّ من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بهذه الخطوة، مع تأكيدهما على أهمية أن يكون فتح المضيق دائماً ومستداماً، لا إجراءً مؤقتاً.
الجانبان شدّدا على مواصلة العمل لتأمين الملاحة البحرية، معلنين عن خططٍ لعقد اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل، في إطار مهمةٍ دولية تهدف إلى تعزيز الأمن البحري.
وفي سياقٍ متصل، أكّد ماكرون عقب اجتماعٍ دولي ضرورة التزام جميع الأطراف بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري ومن دون أيِّةِ شروط.
من جهةٍ أخرى، أعرب قادةُ كلٍّ من فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك عن ترحيبهم بالإعلان، مشدّدين على دعمهم للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لحلولٍ دائمة للنزاع.
وجاءت هذه المواقف في بياناتٍ صادرة عن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون، عقب اجتماعٍ مشترك برئاسة بريطانيا وفرنسا.
وفي السياق ذاته، أكد ستوب استعداد بلاده للمساهمة في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي.
عربياً، رحب وزير المالية السعودي محمد الجدعان بالتقارير الواردة حول إعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أنها خطوة تمهّد لاستئناف شحنات النفط، رغم تأكيده على أن الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط لا يزال “هشاً للغاية”.
هذا الإعلان انعكس سريعاً على الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون تسعين دولاراً للبرميل.
