وصلت الدفعةُ الثالثة من الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية، إلى مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بموجب اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني / يناير.
وأوضحت مراسلتنا، أن عدداً من الأسرى وصلوا إلى مدينة الحسكة، حيث كان المحافظُ نور الدين الأحمد والأهالي، باستقبالهم عند دوّار الصباغ.
وكان نائبُ قائد قوى الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، أعلن في منشورٍ على منصة إكس، أن عمليةَ التبادل تشمل الإفراجَ عن أربعِمئةِ أسيرٍ في سجون الحكومةِ الانتقالية، وإطلاقَ سراحِ دُفعةٍ جديدةٍ من الأسرى، الموجودين في سجون الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
زياد العايش: الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين ولم يتبق إلا القليل
من جانبه قال المبعوث الرئاسي، لتنفيذ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير زياد العايش، إنه تم الإفراج عن دفعةٍ جديدةٍ من المعتقلين، مشيرا أن عدد المفرَج عنهم ارتفع إلى نحو ألفٍ وخمسمئة معتقل، ولم يتبقَّ إلا القليل، تمهيدًا لإغلاق هذا الملف الإنساني بشكلٍ كامل.
