مزيد من التوتر والتحدي يواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قبل يوم واحد من بدء المفاوضات بينهما في باكستان، إذ اتهمت واشنطن طهران بخرق وعودها بشأن مضيق هرمز، فيما تقول طهران إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تعتبر نقطة خلاف رئيسية، وإن استمرار الهجمات تعد انتهاكا لهدنة الأسبوعين.
ولا مؤشر على أن إيران تنهي إغلاقها شبه الكامل للمضيق، وهو إغلاق تسبب في أسوأ اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في وقت متأخر من الخميس أن إيران تقوم “بعمل سيئ للغاية” فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر المضيق. وقال “هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!”.
وفي منشور منفصل، قال إن النفط سيبدأ في التدفق مرة أخرى دون ذكر الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة.
وتصر الولايات المتحدة وإسرائيل على أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، لكن إيران وباكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، تقولان إن لبنان جزء واضح من الاتفاق. وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي من المتوقع أن يرأس وفد بلاده في المحادثات مع الوفد الأمريكي بقيادة جي.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن لبنان وبقية الحلفاء الإقليميين جزء لا يتجزأ من أي وقف لإطلاق النار.
وفي باكستان، تتأهب السلطات للجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران السبت بهدف إنهاء الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.
