تتزايد التصريحات الأمريكية حول الملف الإيراني وإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، في وقت تتحدث فيه تقارير عن تعزيز التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، واستعدادات لخيارات متعددة في حال فشل المفاوضات.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في مقابلةٍ مع القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية أن إيران تبدي رغبة شديدة في التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الإيرانيين “يتوسلون” لتحقيق هذا الاتفاق، بحسب تعبيره. فيما شدد على أن الولايات المتحدة تعمل بالفعل على السيطرة على مضيق هرمز.
ترامب أضاف أن العلاقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أفضل حالاتها، مؤكداً أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب وثيق للغاية ولا يمكن أن يكون أفضل من ذلك.
مصادر: ترامب يدرس تدخلاً عسكرياً لفتح مضيق هرمز
في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي يدرس عدة خيارات في حال فشل المفاوضات مع طهران، من بينها تدخل بري محتمل لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
الهيئة نقلت عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى لإجراء محادثات مباشرة مع إيران خلال هذا الأسبوع، في محاولة لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري تحسباً لاحتمال فشل المسار التفاوضي، مشيرةً إلى أن ترامب لا يعارض مبدئياً استهداف البنية التحتية في إيران، لكنه يفضل إعطاء المفاوضات فرصة حقيقية قبل أي تحركٍ عسكري.
وبحسب مسؤول عسكري أمريكي، فإن عدد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط تجاوز حالياً خمسين ألف جندي، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.
من جانبها، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس أيضاً خيار شن هجوم أوسع نطاقاً، قد يشمل السيطرة على إحدى الجزر أو مناطق أخرى داخل إيران، بهدف ضمان فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. فيما أشارت الصحيفة إلى أن خبراء عسكريين حذروا من أن حجم القوات الأمريكية المنتشرة حالياً قد لا يكون كافياً لتنفيذ عمليات برية واسعة النطاق داخل إيران.
