الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمدد مهلة لإيران حتى السادس من نيسان أبريل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة بها.
وخلال اجتماع للوزراء في البيت الأبيض الخميس هدد ترامب بزيادة الضغط على إيران إذا لم تبرم اتفاقا. وكتب لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيمدد مهلة لمدة 10 أيام.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستصبح “أسوأ كابوس” لإيران إذا لم تمتثل للمطالب الأمريكية وتشمل فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامجها النووي. وأضاف أن السيطرة على نفط إيران خيار مطروح، لكنه لم يقدم تفاصيل.
وفي الثالث والعشرين من آذار مارس، أعلن الرئيس الأمريكي مهلة خمسة أيام قبل تنفيذ ضربات ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة، فيما توعدت إيران بالرد عبر استهداف منشآت الطاقة في الخليج إذا نفذ ترامب تهديده.
صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن وسطاء في محادثات السلام قولهم إن إيران لم تطلب المهلة، لكن ترامب قال لبرنامج (ذا فايف) على شبكة فوكس نيوز إن الإيرانيين طلبوا مهلة لسبعة أيام.
وبحسب ترامب فإن المحادثات تسير “بشكل جيد”، وذلك رغم أن طهران رفضت الاقتراح الأمريكي ووصفته بأنه غير عادل. وتنفي إيران إجراء محادثات مع واشنطن، ولم يحدد ترامب الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة في إيران، حيث أسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل عدد من كبار المسؤولين.
وتسببت الحرب في اضطراب كبير في حركة الشحن لتقفز أسعار النفط الخام بنحو 40 بالمئة، وقفز سعر برنت الخميس إلى أكثر من 105 دولارات للبرميل مع تلاشي الآمال في نهاية سريعة للحرب، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كلي، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال وكذلك الأسمدة النيتروجينية الضرورية لإنتاج الغذاء بنحو 50 بالمئة.
وقال ترامب إن إيران سمحت لعشر 10 ناقلات نفط بالمرور عبر المضيق كبادرة حسن نية في المفاوضات، بما في ذلك بعض السفن التي ترفع علم باكستان.
