تراجَعَ إنتاجُ النفط العراقي بشكلٍ حادٍّ خلال الأيام الأخيرة، مع انخفاض إنتاج الحقول الرئيسية في جنوب البلاد بنحو 80% ليصل إلى حوالي 800 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 4.3 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب.
ويأتي هذا التراجع نتيجة تعذر تصدير الخام عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى امتلاء مستودعات التخزين ووصولها إلى مستويات حرجة، بحسب مسؤولين في قطاع الطاقة.
وكانت تقديرات سابقة خلال الشهر الجاري كشفت عن انخفاض الإنتاج بنحو 70% إلى 1.3 مليون برميل يومياً، قبل أن تتسارع وتيرة التراجع مع استمرار القيود على التصدير.
من جانبها، طلبت الحكومة العراقية من شركات النفط العالمية خفض الإنتاج، حيث تم توجيه شركة «بي.بي BP» البريطانية لتقليص إنتاج حقل الرميلة بنحو 100 ألف برميل يومياً ليصل إلى 350 ألف برميل يومياً. كما طُلب من شركة «إيني» الإيطالية خفض إنتاج حقل الزبير بنحو 70 ألف برميل يومياً.
كما شملت التخفيضات حقولاً أخرى تديرها الحكومة، في محاولة للسيطرة على فائض المعروض داخل البلاد.
فيما حذّر مسؤولون من احتمال اتخاذ مزيدٍ من إجراءات خفض الإنتاج خلال الأيام المقبلة، إذا استمرت أزمة التصدير دون حلول، في ظل محدودية الطاقة التخزينية واستمرار توقف الصادرات.
