بينما تستمر الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة و إيران من جهة أخرى، تمضي معها عمليات استهداف القيادات الإيرانية، لتشكل وفق مراقبين عسكريّين، إحدى أهم التحديات التي تواجهها طهران في الصراع.
فبعد ساعاتٍ قليلة من إعلان وسائل إعلامٍ إيرانية عن مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني غلام سليماني، كشفت طهران كذلك عن مقتل الشخصية البارزة في إيران، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
المجلس أكد أنّ لاريجاني والذي كان يُعد من أكثر الشخصيات المُقرّبة من المرشد السابق علي خامنئي، اُغتيل بغارةٍ إسرائيلية على العاصمة طهران، مع كلٍّ من نجله ومساعده علي بيات، وعددٍ من مرافقيه، فيما أكدت إسرائيل مؤخّراً الخبر، وتوعّدت باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي.
مقتل 12 شخصاً في إسرائيل بهجوم صاروخي إيراني
الرد الإيراني سرعان ما انعكس على الأرض، بإطلاق موجة صواريخ على مناطق متفرقة من إسرائيل، والتي أسفرت بدورها عن مقتل اثني عشر شخصاً، وسط دوي صفارات الإنذار في تل أبيب والمدن المحيطة بها.
الجيش الإسرائيلي: نستهدف البنية التحتية لـ “النظام الإيراني” وحزب الله بموجة هجمات جديدة
التطوّرات ترافقت مع إعلان الجيش الإسرائيلي، استهداف ما وصفها بالبنية التحتية للنظام الإيراني، وكذلك مواقع لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، بموجةٍ من الضربات، فيما تعرّضت دولٌ خليجية أبرزها الإمارات لهجومٍ إيراني، أدى لمقتل شخصٍ وأضرار مادية في حقل شاه للغاز.
