انتقدت أطراف في المعارضة الإيرانية الرسالة الأولى التي وجّهها المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، معتبرة أنها تمثل “انتحاراً سياسياً” ومحاولة لـ”ابتزاز الداخل والخارج” في ظل الظروف التي تمر بها إيران.
وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائي، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، إن الخطاب يمثل “انتحاراً سياسياً يقوده الوريث الجديد مجتبى خامنئي عبر جر البلاد والمنطقة إلى الهاوية”.
واعتبر عقبائي أن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي”لا يمثل مجرد انتقال للسلطة، بل اعترافاً بتحول النظام إلى حكم عائلي مافيوي على حد تعبيره.
وبشأن مضمون الرسالة الأولى التي وجهها مجتبى، أوضح عقبائي أنها حملت في طياتها تناقضا صارخا بين الاستعلاء والرعب الحقيقي، قائلا: مجتبى يدعي القوة، لكنه في الحقيقة يستجدي بقاء القوات القمعية في الشوارع لحمايته، كما أن تهديده لدول الجوار هو إعلان حرب صريح على الاستقرار الإقليمي ومحاولة لابتزاز المنطقة”.
