في أعقاب اختيار مجلس خبراء القيادة في إيران مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للبلاد، كثر الحديث عن أسباب هذا الاختيار رغم وجود مجموعة من المرشحين للمنصب، وسط تقارير أشارت إلى دور الحرس الثوري الإيراني في هذا التعيين.
وكالة رويترز نقلت عن مصادر إيرانية أن الحرس الثوري فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، مشيرا إلى أنّ الحرس تغلب سريعا على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية، التي أخرت معارضتها لهذا الإعلان عن تعيينه ساعات.
ووفقاً للمصادر فإن اختيار خامنئي، قد يؤدي إلى موقف أكثر عدوانية في الخارج وقمع داخلي أشد، وسط قلق من أن تؤدي هيمنة الحرس الثوري على النظام إلى تحويل إيران إلى دولة عسكرية ذات شرعية دينية سطحية فحسب، مما يقوض قاعدة الدعم المتقلصة بالفعل ويقلل من المجال المتاح لمعالجة التهديدات المعقدة.
وأكدت المصادر أن الحرس الثوري يدير إيران الآن، وأن علي خامنئي كان قادرا على كبح جماح الحرس، وموازنة آرائه مع آراء النخب السياسية والدينية في النظام، مشيرةً إلى أن صاحب القرار المؤثر هو الحرس الثوري، واستخدم حجة أن الحرب تتطلب عملية سريعة واختيار مرشح يتحدى الولايات المتحدة.
ورفضت بعض المصادر فكرة الخلافة الوراثية الواضحة وسط خشية من أن يؤدي هذا الاختيار إلى تنفير العديد من مؤيدي النظام الحاكم، مؤكدين أن بعض رجال الدين وأعضاء المؤسسة السياسية كانوا يحاولون خلف الكواليس الضغط من أجل إيجاد بديل في عدد من المناقشات التي جرت خلال الأسبوع الماضي.
هذا وكان من المقرر الإعلان عن تعيين مجتبى صباح الأحد، الا إن الإعلان لم يصدر إلا في وقت متأخر نتيجة للمعارضة المستمرة لاختياره.
هيئة البث الإسرائيلية: مجتبى خامنئي أصيب في الضربة الأولى لإيران
وجاء هذا التقرير في وقت قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مجتبى خامنئي، أصيب في قدميه إثر الضربة الإسرائيلية الأمريكية الأولى على إيران في شباط / فبراير الماضي.
