تصعيد عسكري متواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فيما تتحدث واشنطن عن توسيع نطاق عملياتها الجوية والبحرية ضد أهدافٍ إيرانية، في أكثر الأيام شدةً من حيث قوة الضربات، بحسب وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث.
وبحسب هيغسيث فإن الثلاثاء سيشهد أعنف الضربات الجوية على الإطلاق ضد إيران منذ بداية الهجوم، بمشاركة أكبر عددٍ من الطائرات المقاتلة والقاذفات، مؤكدًا أن أمريكا لن تنهي الحرب قبل تحقيق النصر، لكنه قال إن مدة المهمة وتحديد نتائج الأهداف، هو بيد الرئيس دونالد ترامب وحده.
وأضاف وزير الحرب الأمريكي بأن أهداف واشنطن، هي تدمير الصواريخ والقاعدة الصناعية الدفاعية، بالإضافة لتدمير البحرية الإيرانية، مشيرًا أن بلاده رصدت إطلاق إيران لأقل عددٍ من الصواريخ خلال الساعات الماضية. ووجّه هيغسيث كذلك تحذيراً لإيران في حال اتخاذها إجراءً لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وقال إن حصلَ ذلك فإنها ستتلقى ضربةً أقوى من أي وقتٍ مضى.
رئيس الأركان الأمريكي: نهاجم سفن زرع ألغام إيرانية
بدوره قال رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي الجنرال “دان كين”، إن الولايات المتحدة هاجمت سفنَ زرعِ ألغامٍ إيرانية. إلى جانب إغراقِ أو تدمير أكثرَ من 50 سفينة حربية، خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة على إيران، مضيفًا أن الجيش سيدرس مجموعةً من الخيارات العسكرية اللازمة، في حال صدور تكليفٍ بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
لاريجاني: إما أن يكون مضيق هرمز انفراجا للجميع أو يتحول لمضيق اختناق
في المقابل هدّد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني”، بالقول إن مضيقَ هرمز إما أن يكون مضيقَ انفراج للجميع، وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب، على حد تعبيره.
وأدت الحرب فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممرٌّ مائي حيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، مما حال دون إبحار ناقلات النفط لأكثرَ من أسبوع، وأجبر المنتجين على وقف الضخ، مع نفاد سعة التخزين.
