ندّدت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة معنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران اليوم الأربعاء، بالهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران وبالضربات التي تشنها طهران ردا على ذلك على دول بالمنطقة، وقالت إنها تشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة المستقلة الدولية لتقصي الحقائق بشأن إيران في بيان “هذه الهجمات، التي أعقبتها ضربات انتقامية من إيران في أنحاء المنطقة، تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.
وعبرت اللجنة أيضا عن صدمتها البالغة من الغارة التي استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في ميناب بجنوب إيران يوم السبت، وهو أول أيام الهجمات الأمريكية الإسرائيلية مشيرة إلى أن معظم الضحايا تلميذات.
وذكرت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة في وقت سابق من اليوم الأربعاء، استنادا إلى تقارير واردة من هناك أن أكثر من 160 طفلا قتلوا.
وجاء في تحقيق بعثة تقصي الحقائق أن الشعب الإيراني بات الآن عالقا بين حملة عسكرية واسعة النطاق قد تستمر لأسابيع، وحكومة طهران التي لها سجل طويل في انتهاكات حقوق الإنسان.
وورد في التحقيق أن السلطات هناك اعتقلت عشرات الآلاف، وهم معرضون لخطر التعذيب وأحكام الإعدام، بعد حملة قمع وحشية لاحتجاجات بدأت في 28 كانون الأول / ديسمبر 2025 بسبب الأزمة الاقتصادية بالبلاد.
وخلص التحقيق إلى أن متظاهرين محتجزين حاليا في السجون قد يتعرضون للخطر في أي غارات أمريكية إسرائيلية.
