168
يشهد معبر المصنع الحدودي الواقع في البقاع ازدحاماً غير مسبوق خلال الساعات الماضية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة التوترات الإقليمية وانعكاسها على الداخل اللبناني.
ووفق مصادرَ محلية أن طوابير السيارات امتدت لمسافات طويلة على جانبي المعبر، مع تزايد حركة العائلات الراغبة في المغادرة باتجاه الاراضي السورية، تخوفاً من أي تصعيد محتمل قد تشهده المناطق الحدودية أو العمق اللبناني.
ويعد المعبر المنفذ البري الرئيسي بين لبنان وسوريا، ما يجعله يشهد ضغطاً مضاعفاً في فترات الأزمات وقد ترافقت حركة العبور مع إجراءات تفتيش مشددة وتباطؤ نسبي نتيجة الكثافة الكبيرة.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الترقّب والحذر تسود المشهد الإقليمي، في ظل استمرار التوترات، وانعكاسها المباشر على حركة التنقل والمعابر البرية بين البلدين.
