شهدت مناطق متفرقة من ريفي دير الزور والرقة شمال شرق سوريا، تصعيداً أمنياً تمثل في أربع هجمات متزامنة، استهدفت مقارَّ ونقاطاً أمنية تابعةً لقوات الحكومة السورية الانتقالية وذلكَ خلال الساعات القليلة الماضية.
وحسبَ مصادر محلية، فإنّ مسلّحين مجهولين يُرجَّح انتماؤهم لتنظيم داعش الإرهابي، استهدفوا بالأسلحة الرشاشة مقرّاً للفرقة السادسة والثمانين في البوكمال بريف دير الزور، بالإضافة إلى هجومٍ طال مركزاً أمنيّاً في بلدة السوسة وحاجزاً لقوى الأمن الداخلي في بلدة الباغوز، بريف المحافظة ذاتها، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية أومادية.
المصادر أفادت كذلك بنشوب اشتباكاتٍ عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين سكّانٍ من بلدة ذيبان بريف دير الزور، وسط حالةٍ من الذعر والتوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، تعرّض مبنىً لقوات أمنٍ بناحية المنصورة بريف الرقة، لاستهدافٍ من قبل مسلحين مجهولين، دون ورود مزيدٍ من التفاصيل.
وفي وقت سابق، قتل أربعةُ عناصر من قواتِ الحكومة السورية الانتقالية جراء هجومٍ نفذته خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي على حاجزِ السباهية غرب مدينة الرقة، وقالت وكالة “سانا” الحكومية إن الهجوم بدأ بتفجير ومحاولة اقتحام نفّذها المهاجمون أعقبتها اشتباكاتٌ عنيفة مع قوات الأمن.
ويأتي ذلك في ظل تزايد المخاوف من عودة نشاط تنظيم “داعش” إلى الواجهة مستفيدا من الثغرات الأمنية والتحولات الميدانية في المنطقة.
