الوضع السياسي في العراق بات أكثر صعوبة، فـ بالرغم من الاجتماعات المكثفة التي عقدتها القوى السياسية في الآونة الأخيرة، الا أن الصراع على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة ليس بجديد وأصبح اكثر وضوحاً سيما بعد المعارضة الأمريكية لترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.
وفي هذا السياق، وصل المبعوث الأمريكي توم باراك إلى العاصمة بغداد في زيارة بدأها بلقاء رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني بشكل مباشر، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع العامة في العراق، إضافة إلى الوضع في سوريا وملفات إقليمية.
باراك كشف في منشور على منصة أكس أنه بحث مع السوداني أهداف بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس ترامب للسلام في المنطقة، وضرورة وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار في العراق، مؤكداً أن هذا الأمر أساسي لتحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين.
وشهد اللقاء عرض وجهات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، بالإضافة الى بحث فرص التعاون الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل.
تقرير: اتفاق داخل الإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي
وتزامنا مع زيارة باراك، كشف مصدر سياسي عراقي لجريدة “الشرق”، عن اتفاق داخل “الإطار التنسيقي” يقضي بسحب ترشيح رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
المصدر أشار إلى مشاركة كل من قيس الخزعلي، وهادي العامري، وعمار الحكيم، إلى جانب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في اتفاق رباعي على سحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء.
وتشير المعطيات وفق التقرير إلى احتمال طرح اسم السوداني مجدداً لرئاسة الوزراء، كما يتم تداول اسم “حيدر العبادي” كخيار تسوية في حال تعذر التوافق.
