وثّقت منظمة الاستجابة السريعة لحرية الإعلام في تقرير لها مئة وسبعة وثلاثين انتهاكاً لحرية الصحافة في تركيا خلال عام ألفين وخمسة وعشرين.
وحسب التقرير، طالت الانتهاكات مئتين وتسعة وخمسين صحفياً ومؤسّسة إعلامية، وعكست ما وصفته المنظمة بـ”نمط قمع ممنهج”، تصاعد بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في آذار/ مارس الماضي.
وأظهر التقرير أن الإجراءات القانونية شكلت نحو سبعين في المئة من الانتهاكات، تلتها القيود التنظيمية بنسبة عشرة في المئة، فيما شملت نصف الحالات تقريباً اعتقال أو احتجاز أو سجن الصحفيين بتهم تتعلق” بالتضليل أو الإرهاب.” بحسب وصفه.
وسجل التقرير أيضاً ست عشرة حادثة اعتداء جسدي، مضيفا أن الإقامة الجبرية والرقابة القضائية وقيود السفر ومتطلبات الإبلاغ المنتظم إلى مراكز الشرطة استمرت طوال العام في تقييد الأنشطة المهنية للصحفيين.
