في إطار سلسلة من الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة الانتقالية السورية وفصائل محلية درزية في السويداء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض سيارة مدنية في الريف الغربي للمدينة لاستهداف بواسطة طائرة مسيرة يُرجح أنها تابعة للقوات الحكومية.
وحسب المرصد السوري، فإن الاستهداف أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وفي السادس من الشهر الحالي قتل شاب وأصيب آخرون جراء قصف لقوات الحكومة الانتقالية استهدف قرية المجدل بريف السويداء.
ويأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات من مخاطر انهيار الاتفاق المبرم بين دمشق والفصائل الدرزية في تموز / يوليو من العام الماضي، وبالتالي العودة إلى موجة عنف ومأساة إنسانية جديدة من شأنها أن تزيد التهديدات على النسيج الاجتماع وتوسع الهوة بين المكونات السورية.
وخلال الأشهر الأخيرة، تعرضت محافظة السويداء لعمليات قصف وخروقات لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن وقوع خسائر.
وكانت السويداء قد تعرضت في تموز / يوليو العام الماضي لهجوم عنيف من قبل قوات الحكومة الانتقالية ومجموعات مسلحة تابعة لها، مما أسفر عن مقتل وإصابة وفقدان الآلاف وتهجير عشرات الآلاف من منازلهم في ريف المحافظة.
