دعت لجنة نوبل النرويجية، الأربعاء، السلطات الإيرانية إلى الإفراج الفوري عن الناشطة والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
وأكدت اللجنة في بيان أن نرجس محمدي تعرّضتْ لعقوباتٍ قاسية ولا إنسانية ومُهينة، في انتهاكٍ للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وشدد البيان على أن محنة، محمدي، تمثل مثالاً صارخاً على القمع الذي أعقب الاحتجاجات الجماهيرية في إيران، حيث خاطر كثيرون بحياتهم للمطالبة بالحرية والمساواة والحقوق الأساسية.
ونقلت اللجنة عن مصادر وصفتها بالموثوقة أنّ محمدي، اعتُقلت بعنف في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أثناء مشاركتها في جنازةِ محامٍ حقوقي، ولا تزال تتعرضُ لإساءة معاملة جسدية تهددُ حياتها.
وكانت إحدى المنظمات الداعمة لمحمدي، أفادت الأحد الماضي، بصدورِ حكمٍ جديد بسجنها سبع سنوات ونصف، علماً بأنها سجنت مراراً خلال ثلاثة عقود من نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة.
