في تصعيدٍ جديد يعكس خطورة الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، استهدفت طائراتٌ مسيّرة منشآتٍ مدنية وإنسانية في ولايات كردفان، ما أسفر عن خسائرَ في الأرواح وأضرارٍ مادية جسيمة.
مصدرٌ أممي أفاد لوكالة فرانس برس، بأن طائرةً مسيّرة قصفت مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي في كادقلي، وهي مدينةٌ تعاني من أوضاعٍ إنسانية متدهورة ومخاطرَ مجاعة.
المصدرُ الأممي أوضحَ أن الهجوم أسفر عن أضرارٍ في البنية التحتية وخسائرَ في المواد الغذائية المخزنة، من دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف.
طائرة مسيّرة تستهدف مسجداً في شمال كردفان وسط السودان
وفي حادثةٍ منفصلة، أعلنت شبكة أطباء السودان أن غارةً بطائرةٍ مسيّرة استهدفت مسجداً في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى مقتلِ طفلين وإصابة ثلاثة عشر شخصاً آخرين.
واتهمت الشبكةُ قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، معتبرةً أن استهداف الأطفال داخل دور العبادة يمثّل تصعيداً خطيراً في نمطِ الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين.
وفي وقتٍ سابق، استهدفت غارةً جوية بطائرةٍ مسيّرة تابعةٍ للدعم السريع مركبةً تقلُّ عائلاتٍ نازحة في وسط السودان، ما أسفر عن مقتل أربعةٍ وعشرين شخصاً على الأقل، بينهم ثمانيةُ أطفال، بحسبِ شبكة أطباءِ السودان.
ويشهد إقليم كردفان تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية في كلِّ جبهات القتال، إذ شنَّ الجيشُ السوداني مساء الثلاثاء، هجماتٍ جديدة بالمسيَّرات ضدّ قواتِ الدعم السريع ودمَّر منظومةَ دفاع ٍجوي متقدّمة ومسيَّرات انتحارية في جنوب كردفان، وفق ما أفاد به الإعلام العسكري التابع له.
