قالت بولندا وإيطاليا اليوم الأربعاء إنهما لن تنضما إلى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتنضما بذلك إلى قائمة حلفاء واشنطن الذين بقوا على الهامش.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في اجتماع حكومي “بالنظر لبعض الشكوك المحلية بشأن شكل المجلس، لن تنضم بولندا في ظل هذه الظروف إلى أعمال مجلس السلام لكننا سندرس الأمر”.
وأضاف “علاقاتنا مع الولايات المتحدة كانت وستظل أولويتنا، لذا إذا تغيرت الظروف بما يتيح الانضمام إلى عمل المجلس، فإننا لا نستبعد أي تصور”.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اليوم أن إيطاليا لن تنضم إلى المجلس.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني المقربة من ترامب الشهر الماضي، إنها طلبت منه تعديل شروط مجلس السلام كي يتسنى لإيطاليا الانضمام إليه.
وكان الهدف الأصلي من إنشاء مجلس السلام هو تعزيز وقف إطلاق النار في غزة، لكن ترامب يرى أن المجلس يمكن أن يلعب دورا أوسع في حل النزاعات العالمية، وهو ما تخشى بعض الدول أن يجعله منافسا للأمم المتحدة.
هذا بالإضافة إلى حقيقة أن روسيا وروسيا البيضاء دعيتا للانضمام، الأمر الذي دفع العديد من الدول الغربية لاتباع نهج حذر.
