كشفت مصادرُ متطابقةٌ لوكالة رويترز، أن شركتين سعوديتين وثلاثَ شركاتٍ أمريكية، تعتزم تشكيل تحالفٍ لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، في شمال شرق سوريا.
ووفق معلوماتِ الوكالة، يضم التحالف شركتي “أكوا باور” و”طاقة” من السعودية، إلى جانب “بيكر هيوز” و”هنت إنرجي” و”أرجنت للغاز الطبيعي المسال” من الولايات المتحدة. ومن المخطط أن يشملَ المشروع ما بين أربعةٍ وخمسةِ مواقع استكشافية.
وبحسب أحد الرؤساء التنفيذيين للشركات المشاركة، من المتوقع توقيعُ مذكرة تفاهمٍ خلال أسابيع. غير أن عدداً من الشركات المعنية أحجمَ عن التعليق، ما يضفي قدراً من التحفظ حول تفاصيل الاتفاق وحجمه الفعلي.
في سياقٍ متصل، تأتي هذه التحركات بعد رفعِ أبرزِ العقوبات الأمريكية في ديسمبر الماضي، وبعد أكثرَ من عامٍ على التغيير السياسي في دمشق. فيما تفيد تقاريرُ محليةٌ ودولية، عن أن البنية التحتية للطاقة في سوريا تعاني أضراراً واسعة، ما يتطلب استثماراتٍ بمليارات الدولارات لإعادة التأهيل.
وكانت شركاتٌ أمريكية قد وقعت مذكرةً سابقةً العام الماضي، لإعداد خطةٍ شاملة لقطاع الطاقة. كما أعلنت السعودية أخيراً عن استثماراتٍ كبيرةٍ في قطاعات النقل والاتصالات، بينما وقّعت شيفرون اتفاقاً مبدئياً للتنقيب البحري.
من جانبه، يشير الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال، إلى أن المشروع يهدف إلى توحيد الموارد تحت “علمٍ سوري واحد”، وربط مناطق الإنتاج الشرقية بالغربية.
ومع ذلك، يشير مراقبون إلى أن المشهدَ غيرُ واضحٍ بسبب الانقسام السابق في المنطقة الشرقية، والتحديات الأمنية واللوجستية التي قد تؤثر على سرعة التنفيذ واستدامة الإنتاج.
