تستمر الفوضى الأمنية والاضطرابات في مناطق متفرقة من سوريا، وسط تصاعد في جرائم القتل والاختطاف في ظل غياب أي بوادر لتحسن الأوضاع.
جديد الفوضى الأمنية ما أفادت به مصادر محلية بتعرّضَ رجلٌ في قرية الحريف بريف محافظة حماة، لإطلاق نارٍ مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور، مع انتشارٍ مكثّف لقوات الأمن في المنطقة، فيما لم تُعرف الجهة المنفّذة للجريمة وملابساتها.
وفي حادثة منفصلة أصيب ثمانيةُ أشخاصٍ إثر هجومٍ نفذه مسلحون مجهولون استهدف صالة ألعاب في قرية عين الخضرة بريف محافظة حمص وسط البلاد وسط حالةٍ من الخوف والهلع في المنطقة.
المرصد السوري: العثور على رفات 11 شخصاً في دمشق و5 في ريف حمص
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أهالي في حي التضامن بالعاصمة دمشق، عثروا على رفات أحد عشر شخصاً مجهولي الهوية، قُتلوا في فترة النظام السابق.
وفي مدينة تدمر بمحافظة حمص، كشف المرصد عن اكتشاف مقبرة جماعية تضم خمس جثث مجهولة الهوية، يُرجح أنها تعود لأشخاص قضوا في فترات زمنية سابقة، دون التمكن من تحديد أسباب وفاتهم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق في وقت سابق العثور على مقبرة جماعية في ريف دير الزور الشرقي تضم رفات سبعة أشخاص مجهولي الهوية، داخل منطقة كانت خاضعة لسيطرة فصائل تابعة لإيران، في مشهد يعكس الانتهاكات اللاإنسانية المستمرة في سوريا.
