أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرها السنوي العالمي لعام 2026، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل مهاجمة الركائز الأساسية للديمقراطية في بلاده، من خلال حملته الصارمة ضد المهاجرين وسياسات أخرى.
قال المدير التنفيذي للمنظمة، فيليب بولوبيون، إن واشنطن تسهم في تقويض حقوق الإنسان عبر دعمها لدول مثل روسيا والصين، مشيراً إلى أن إدارة ترامب ابتعدت عن تعزيز هذه الحقوق عالمياً، ولم تُبدِ جدية في مواجهة ممارسات الحكام السلطويين.
وأضاف بولوبيون، في مقطع فيديو أطلق خلال عرض التقرير، أن العام 2026 سيشهد معركة أكثر حدة حول مستقبل حقوق الإنسان داخل الولايات المتحدة، مع انعكاسات واسعة على بقية دول العالم.
كما أشار التقرير إلى أن إدارة دونالد ترامب شنت أيضاً هجوماً على النظام العالمي القائم على القواعد، وهو النظام الذي ساهمت الولايات المتحدة في تأسيسه إلى جانب شركاء دوليين.
