قالت الأمم المتحدة الأربعاء إن رحلات المساعدات الإنسانية إلى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين ستستأنف هذا الشهر، مما سيمكن ملايين المحتاجين من الحصول على الإمدادات الضرورية في ظل أزمة إنسانية متفاقمة.
وقال جوليان هارنيس منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان، إن قرار الحوثيين الثلاثاء بالموافقة على استئناف الرحلات الجوية في شهر شباط فبراير، سيسمح لمنظمات الإغاثة بالدخول والخروج من صنعاء.
وأوضح هارنيس أن الرحلات الجوية هي الطريقة الوحيدة، التي يمكن لموظفي المنظمات غير الحكومية من خلالها دخول المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والخروج منها، مشيرا إلى أن عمليات الأمم المتحدة تقتصر حاليا على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن حيث يحتاج نحو 21 مليون شخص إلى المساعدات، ومن بينهم ملايين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وذكرت الأمم المتحدة الجمعة الفائتة أن الحوثيين منعوا خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة من التحليق إلى صنعاء لأكثر من شهر، وإلى مدينة مأرب لأكثر من أربعة أشهر.
ويعاني اليمن من صراع مستمر منذ 11 عاما بين الحوثيين، الذين سيطروا على العاصمة في عام 2014، وبين الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها عدن.
ويُقدر عدد النازحين داخليا بنحو 4.8 مليون شخص، فيما يحتاج قرابة نصف مليون طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد.
