كشف رئيس ائتلاف دولة القانون، مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء العراقي المقبل، نوري المالكي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالرفض الأمريكي وما أعقب تغريد الرئيس دونالد ترمب، بشأن ترشحه للمنصب، مؤكداً استعداده للتنازل بشروط.
وقال المالكي، في مقابلة على قناة الشرقية، إنه مواطن عراقي وترشيحه لمنصب رئاسة وزراء العراق تمت من مؤسسة عراقية وهي “الإطار التنسيقي”، وبالتالي من غير الممكن أن ينسحب بناء على طلب من دولة خارجية.
وأضاف أن ترمب تم تضليله ضد ترشحه للولاية الثالثة من قبل ثلاثة دول وأطراف داخلية، مشيراً إلى أن ترشيحه لن يعرض العراق لعقوبات اقتصادية من قبل الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن هذا الأمر يتم ترويجه لأجل الدفع نحو التنازل عن هذا الترشح.
ووفق رئيس ائتلاف دولة القانون، فإنه سيكون مستعداً للتخلي عن ترشحه لرئاسة الوزراء، في حال تم ذلك بطلب من أغلبية الإطار التنسيقي.
وبشأن سوريا الجديدة، ذكر المالكي، أن العراق سيكون مستعدا للتعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إذا حافظ الأخير على دمشق خالية من الإرهاب.
