في ظل ما تعانيه مناطق شمال شرقي سوريا، من أزمةٍ إنسانية حادة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، أن كوباني لا تزال تعاني من نقصٍ في المياه والغذاء والإمدادات الطبية والاتصالات إلى جانب خدماتٍ أساسية أخرى، جراء ما تعانيه من حصار.
أوتشا: النزوح في الحسكة يزيد الضغط على السكن والمياه وسبل العيش
المكتب الأممي أكد أنّ محافظة الحسكة أيضاً، والتي تشكّل نسبة النازحين فيها غالبية عدد المهجّرين في مناطق شمال شرقي سوريا، تعاني من أوضاعٍ إنسانية صعبة، مشيرةً إلى أن ثلاثة أرباع الأسر النازحة إلى هناك تعيش مع مجتمعاتٍ مضيفة، وهو ما يزيد من الضغط على السكن والمياه والخدمات الأساسية وسبل العيش.
أوتشا نوّهت كذلك إلى أن الغالبية العظمى من النازحين في محافظة الحسكة، هم من النساء والأطفال، حيث لا يزال الكثيرون منهم يخشون العودة بسبب الذخائر المتفجرة والبنية التحتية المتضرّرة، وظروف الشتاء وصعوبة الوصول إلى أبسط الخدمات الأوليّة.
أوتشا: الأمم المتحدة ترسل قافلتي مساعدات إلى كوباني والحسكة
وعلى إثر ذلك، أعلنت أوتشا أن الأمم المتحدة، تواصل تقديم المساعدات الحيوية لآلاف الأشخاص في شمال شرقي البلاد، حيث أرسلت قافلتين إنسانيتن إلى كوباني وقامشلي، مؤلّفتين من أكثر من سبعين شاحنة وعيادة متنقّلة، تحوي موادَ غذائية ووقود ولوازم طبية، وذلك ضمن عدة شحناتٍ أرسلتها إلى المنطقة سابقاً خلال الأسبوع الحالي.
وفي السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير الفائت، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إنّ أكثر من مئة و سبعين ألف شخص نزحوا في محافظات حلب والحسكة والرقة في سوريا، بالتزامن مع تضرّر أكثر من ألف وسبعمائة خيمة نزوح في مناطقَ متفرّقة من سوريا، إثر العواصف الثلجية التي ضربت البلاد.
