بعد عقد جولةِ مفاوضاتٍ وُصفت بحسب مسؤولين بالإيجابية، أعلنت قواتُ سوريا الديمقراطية توقيعَ اتفاقٍ شاملٍ مع الحكومة السورية الانتقالية، ينص على إيقاف إطلاق النار بين الطرفين، مع التفاهُم على عمليةِ دمجٍ مُتسلسلة، للقوات العسكرية والإدارية.
وبحسب بيانِ قسد، فإن الاتفاقَ يشمل انسحابَ القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخولَ قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتَي الحسكة والقامشلي، وبدء عمليةِ دمجِ القوات الأمنية في المنطقة.
قسد: تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ولواء لقوات كوباني
كما نصَّ الاتفاق على تشكيل فرقةٍ عسكرية، تضم ثلاثةَ ألويةٍ من قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تشكيل لواءٍ لقوات كوباني، ضمن فرقةٍ تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاقُ دمجَ مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين. إضافةً إلى تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
بيان قسد أشار كذلك إلى أن الاتفاق، يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عمليةِ الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
إلهام أحمد: نشكر الدول والجهات الوسيطة لجهودها في التوصل لاتفاق مع دمشق
بدورها أعربت الرئيسةُ المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، عن شكرها للدول والجهات الوسيطة، وعلى رأسها الولاياتُ المتحدة وفرنسا، لجهودها في الوصول إلى اتفاقٍ بين قسد ودمشق، مُعربةً عن أملها بأن تقومَ الدولُ الضامنة بدورها لتحقيق عملية الدمج.
إلهام أحمد أكدت أن دخولَ الأمن إلى المنطقة يأتي لضمان عمليةِ دمجٍ مسؤولةٍ ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات، وتمهّد لتنميةٍ عادلةٍ ومتوازنة في مختلف المناطق.
الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، أكدت كذلك التزامَهُم بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا، ويعزّز السِّلم الأهلي، ويؤسسُ لمرحلةٍ جديدة من الاستقرار والتنمية، ويضمن العودةَ الآمنة والكريمة لأهالي عفرين ورأس العين /سري كانيه، إلى مناطقهم.
