على وقع التظاهرات التي تعم أرجاء إيران، باتت العلاقة بين واشنطن وطهران تشهد توتراً متسارعاً، حيث كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسؤولين في دول خليجية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغت حلفاءها بأن شن هجومٍ على إيران أصبح محتملاً أكثر من عدمه.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة ترامب لم تحدد طبيعة العمل العسكري الذي قد يتم تنفيذه ضد إيران، لكنها أكدت أن خيار الهجوم بات مرجحاً في ظل التطورات الراهنة.
وحسب الصحيفة فقد أبلغت كل من السعودية وعُمان وقطر، البيت الأبيض أن أي محاولة للإطاحة بالنظام الإيراني قد تؤدي إلى اضطراب أسواق النفط، وتلحق ضرراً بالاقتصاد الأمريكي، مشيرة إلى أن أكبر مخاوف هذه الدول تتمثل في التداعيات الأمنية والاقتصادية المحتملة على أراضيها.
وكان ترامب قد هدد باتخاذ الولايات المتحدة إجراءاتٍ قويةٍ جداً إذا أقدمت الحكومة الإيرانية على إعدام المحتجين، دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات، وذلك بعد تصريحات تعهّدَ فيها بتقديمِ المساعدة للمحتجين ودعاهم لمواصلة الاحتجاجات.
دعوات دولية عاجلة لمغادرة إيران وسط تصاعد التوترات الأمنية
وفي سياق متصل، دعت الولايات المتحدة رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً، ونصحتهم بالنظر في المغادرة براً إلى تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك آمناً، فيما أصدرت كندا، والسويد، وأستراليا، وبولندا، والهند تحذيرات مماثلة لرعاياها.
وذكرت تقارير غربية أنّ دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية غادروا إيران مع تصاعد المخاوف من تطورات عسكرية محتملة.
