تصعيد في الميدان وتدهور على مستوى الأوضاع الإنسانية… تطورات تعكس حدة الصراع القائم في السودان, فيما يبقى المدنيون المتضرر الأكبر مما يجري.
أحدث التطورات العسكرية كانت في ولاية شمال دارفور، حيث أصدر الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية بيانا, أعلنوا فيه تنفيذ عملية عسكرية وصفت بالنوعية والناجحة في مناطق جرجيرة بولاية شمال دارفور, أدت إلى السيطرة على كامل المنطقة.
تزامن ذلك مع تقرير للمنظمة الدولية للهجرة أكدت فيه نزوح أكثر من ثمانية آلاف شخص من محلية كرنوي في ولاية شمال دارفور وسط تدهور الأوضاع الأمنية جراء المعارك العنيفة بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع.
وفي ولاية النيل الأبيض، أفادت تقارير إعلامية سودانية بتعرض مقر الفرقة الثامنة عشرة مشاة التابعة للجيش السوداني في مدينة كوستي لهجوم بطائرة مسيرة.
الأمم المتحدة تجدد دعوتها إلى حماية المدنيين في السودان
الأمم المتحدة علقت على التطورات في السودان، معربة عن قلقها إزاء الوضع الإنساني, مجددة في ذات الوقت جميع أطراف النزاع بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي وذلك عقب مقتل العشرات في دارفور وسنار.
من جانبه أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس, أن أكثر من ثلاثة وثلاثين مليون سوداني بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية جراء النزاعات المستمرة في البلاد.
بدوره، كشف المتحدث الرسمي باسم المفوضية العامة للاجئين والنازحين بإقليم دارفور آدم رجال, عن تسجيل حالات سوء تغذية بين الأطفال في دارفور وصلت إلى 70 بالمئة, دون تحديد أعداد دقيقة للمصابين.
