في ظل استمرار الصراع المسلح بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، شهدت مدينة الأبيّض في ولاية شمال كردفان هجمات بالطيران المسير، في تطور جديد يعكس تصاعد وتيرة العمليات العسكرية, مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال.
وسائل إعلام سودانية أفادت بمقتل عشرة أشخاص بينهم سبعة أطفال جراء هجوم لطائرة مسيرة تابعة للدعم السريع استهدف وسط مدينة الأبيّض.
وجاء الاستهداف الجديد في وقت أعلنت السلطات في ولاية جنوب كردفان مقتل خمسمئة شخص بين عامي ألفين وأربعة وعشرين وألفين وخمسة وعشرين، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية.
الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيرات استهدفت مواقع إستراتيجية بالولاية الشمالية
إلى ذلك، أعلن الجيشُ السوداني تصديه لهجومٍ جوي نفذته قوات الدعم السريع، استهدف منشآتٍ عسكرية ومدنية في الولاية الشمالية.
وقالت الفرقة التاسعة عشرة مشاة في بيانٍ، إن دفاعاتها الجوية بمدينة مروي تمكّنت من إسقاط طائراتٍ مسيّرة انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وقاعدة مروي الجوية، إضافةً إلى سدِّ مروي.
الهجرة الدولية: نزوح مئات السودانيين من قرية “البُرداب” إلى ولاية النيل الأبيض
تصعيد ميداني أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وواقع المهجرين والنازحين، حيث أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح مئات المدنيين من قرية البرداب الواقعة على الطريق الرابط بين الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان إلى ولاية النيل الأبيض، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار أعمال العنف في كردفان ودارفور.
